السيد حامد النقوي

101

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رعايت حقوق ايشان ] . وجه 27 - دلالت اعلميت أهلبيت از تعبير بثقلين بر وجى ديگر و عبارات علماى سنت وجه بيست و هفتم آنكه : تعبير جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از كتاب خدا و اهل بيت خود سلام اللَّه عليهم بثقلين بوجه ديگر هم دلالت بر أعلميّت اين حضرات دارد . بيانش اينكه : علماي أعلام سنّيّه در بيان وجوه تسميه كتاب و عترت بثقلين اين هم افاده كرده‌اند كه : كتاب و عترت سبب صلاح و آبادى دين مىباشد ، و پر ظاهر است كه نفوس قدسيّهء كه مثل قرآن مبين سبب آبادى دين باشند بلا شبهه و ارتياب أعلم خلق اللَّه أجمعين خواهند بود ، و لا أقلّ رجحان ايشان در علم بر زمره أصحاب محلّ خفا و احتجاب نخواهد بود ، و في هذا قمع لرأس المعاند الجحود . حالا شواهد اين مطلب كه اهل بيت طاهرين سلام اللَّه عليهم أجمعين مثل قرآن مبين سبب صلاح و آبادى دين مىباشند بايد شنيد . جار اللَّه زمخشرى در كتاب « فائق » گفته : [ النّبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : خلفت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى . الثّقل : المتاع المحمول على الدّابّة ، و إنّما قيل للجنّ و الانس الثّقلان ، لانّهما قطان الارض ، فكأنّهما ثقلاها و قد شبّه بهما الكتاب و العترة فى أنّ الدين يستصلح بهما و يعمر كما عمرت الدّنيا بالثقلين ] و شرف الدين حسن بن محمّد الطيّبى در « كاشف - شرح مشكاة » گفته : [ قوله : الثّقلين ، الثقل المتاع المحمول على الدّابّة ، و إنّما قيل للانس و الجنّ الثّقلان ، لانّهما قطان الارض ، فكانّهما ثقلاها و قد شبّه بهما الكتاب و العترة لأنّ الدّين يستصلح بهما و يعمر كما عمرت الدّنيا بالثّقلين ] . و ملا على قارى در « شرح شفاي قاضى عياض » گفته : [ و سميّا بالثّقلين إمّا لثقلهما على نفوس كارهيهما أو لكثرة حقوقهما فهما شاقّان ، أو لعظم قدرهما ، أو لشدّة الاخذ بهما ، أو لثقلهما في الميزان من قبل ما أمر به فيهما ، أو لأنّ عمارة الدّين بهما كما عمرت الدّنيا بالانس و الجنّ المسمّيين بالثّقلين فى قوله تعالى : سنفرغ لكم أيّها الثّقلان ] . و نيز ملا علي قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » گفته : [ قال صاحب « الفائق »